تقود مؤسسة خليفة الدولية جهودا إنسانية استثنائية في تجرهي حيث لم يعد على المرضى الأكثر احتياجاً أن يقطعوا المسافات بحثاً عن الرعاية الطبية بل يتجه الفريق الطبي إلى المنازل للوصول إلى الحالات التي تعجز عن التنقل، في خطوة إنسانية تنقل الخدمات الصحية إلى المرضى، وتمنح كبار السن وأصحاب الظروف الصحية الصعبة فرصة للحصول على الفحص والاستشارة دون مغادرة منازلهم.
المبادرة التي أطلقتها مؤسسة خليفة تمت بالتعاون مع وزارة الصحة وشملت تسيير قافلة “أطباء من أجل تجرهي” إلى البيوت لتقديم الخدمة إلى كبار السن تبدأ بالاطلاع على أوضاعهم الصحية، وإجراء الفحوصات وتقديم الاستشارات والتوجيهات الطبية اللازمة، بما يقرب الخدمة من المرضى في أماكن إقامتهم.
تستمر أعمال القافلة لمدة 4 أيام، بمشاركة أطباء وممرضين وكوادر صحية من تخصصات مختلفة بما يضمن تقديم خدمات الكشف والعلاج والتوعية الصحية في نموذج يضع احتياجات المريض في مقدمة العمل الطبي، بدلاً من انتظار وصوله إلى المرافق الصحية.
لا تقتصر أهمية الزيارات المنزلية على تقديم الفحوصات والاستشارات، بل تمتد إلى اكتشاف الحالات التي تحتاج إلى متابعة أو إحالة إلى مرافق متخصصة، وتعزيز الوعي الصحي لدى المرضى وأسرهم مع التشديد على استمرار المتابعة الطبية بعد انتهاء القافلة، حتى لا تبقى الرعاية الصحية استجابة مؤقتة تنتهي بانتهاء الزيارات.
من مستشفى تجرهي القروي إلى أبواب المنازل، تختصر القافلة المسافة بين المريض والطبيب، وتمنح الفئات الأكثر هشاشة فرصة للحصول على الرعاية التي تحتاجها وبينما تمثل هذه الخطوة استجابة إنسانية لاحتياجات الأهالي، يبقى التحدي في تحويلها إلى خدمة مستمرة تضمن ألا يُحرم المرضى من العلاج بسبب صعوبة التنقل أو البعد عن المرافق الصحية.





