احتضنت مدينة بنغازي، اليوم، أعمال الاجتماع الإقليمي رفيع المستوى لرؤساء أجهزة الأمن ومكافحة الإرهاب، بمشاركة قيادات أمنية واستخباراتية من مختلف دول العالم، إلى جانب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، في لقاء يعكس أهمية التنسيق الدولي لمواجهة التهديدات الأمنية المشتركة.
وأكدت المشاركة أن تنامي التداخل بين الإرهاب والجريمة المنظمة يفرض تعزيز التعاون الاستخباراتي، وتكثيف تبادل المعلومات والخبرات، وتطوير آليات استباق التهديدات العابرة للحدود، بما يسهم في حماية أمن الدول واستقرارها.
وشددت على دعم جهاز المخابرات الليبية، والعمل على تطوير قدراته وتأهيل كوادره وتعزيز شراكاته الإقليمية والدولية، بما يدعم كفاءة الأداء الاستخباراتي ويحفظ سيادة الدولة ومصالحها الوطنية.
وثمّنت كذلك جهود جهاز المخابرات الليبية وتعاونه مع المملكة المغربية الشقيقة في تنظيم الاجتماع، مشيدةً بمشاركة القيادات الأمنية والاستخباراتية والوفود الدولية، وما تمثله من فرصة لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات في مجال مكافحة الإرهاب.
وتكتسب استضافة بنغازي لهذا الاجتماع أهمية خاصة، بالنظر إلى تجربتها في مواجهة الإرهاب وما قدمته من تضحيات في سبيل استعادة الأمن والاستقرار، لتؤكد اليوم مكانتها منصةً للحوار والتنسيق الدولي بشأن التحديات الأمنية، ودور ليبيا في دعم منظومة الأمن الإقليمي.
واختُتم بالتأكيد على أن حماية الأمن الوطني الليبي والمساهمة في استقرار المحيط الأفريقي والإقليمي تمثلان أولوية، وأن مواجهة الإرهاب تتطلب إرادة وطنية راسخة وتعاونًا دوليًا مستدامًا وشراكات فاعلة قادرة على التصدي للتهديدات المشتركة.





