لوح الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي بتدويل قضية اغتياله على الأصعدة الدولية كافة، على خلفية ما وصفه بتأخر الإجراءات القانونية بحق المتهمين في القضية، رغم إعلان النيابة العامة في وقت سابق تحديد هوية ثلاثة أشخاص يُشتبه في ضلوعهم بالواقعة.
وقال الفريق، في بيان بمناسبة مرور أكثر من مئتي يوم على اغتيال سيف الإسلام بمدينة الزنتان، إن هذه الفترة مرت في ظل “صمت مريب”، معتبراً أن استمرار الغموض بشأن القضية أسهم في تآكل الثقة بمؤسسات العدالة.
وطالب الفريق النائب العام بالتحرك الفوري لإنفاذ القانون والقبض على المتهمين الذين سبق الإعلان عن تحديد هوياتهم، داعياً إلى كشف أسباب التأخير والعوائق التي تحول دون تقديمهم إلى العدالة.
كما دعا حكومة الوحدة إلى تحمل مسؤولياتها والتعاون في تسهيل إجراءات القبض على المتورطين، محذراً من أن التغاضي عن القضية من شأنه زيادة حالة الاحتقان والانقسام في البلاد.
ووجه الفريق دعوة إلى أعيان وقبائل الزنتان لاتخاذ موقف واضح من القضية، والتبرؤ ممن يثبت تورطه في اغتيال سيف الإسلام، مشدداً على أن حماية المتورطين، إن ثبتت، تمثل انتهاكاً للأعراف والقيم الوطنية.





