أكد نائب القائد العام، الفريق صدام حفتر، ضرورة تجاوز الخلافات السياسية وإنهاء حالة الانقسام في ليبيا، مشددًا على أن الوفاء لتضحيات الشهداء يفرض مسؤولية وطنية لاستعادة وحدة الدولة وتعزيز ثقة المواطنين، بما يمهد الطريق نحو ليبيا آمنة ومستقرة ينعم أبناؤها بالكرامة والعدالة.
وقال حفتر، بالتزامن مع ذكرى يوم التحرير، إن شهر أكتوبر يحمل آمالًا ببدء مرحلة جديدة تطوي صفحات الانقسام وتفتح المجال أمام التوافق الوطني، مؤكدًا انفتاحه على مختلف الجهود الرامية إلى جمع الليبيين وتوحيد صفوفهم.
وشدد على تمسكه بصون سيادة البلاد واستقلال قرارها الوطني، داعيًا إلى تغليب المصلحة الوطنية على الخلافات السياسية، وضمان مشاركة جميع الليبيين في بناء مستقبل البلاد.
وأشار حفتر إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتجاوز الخلافات، بما يسهم في استعادة وحدة الدولة وتعزيز الاستقرار، وصولًا إلى تحقيق تطلعات الليبيين في مستقبل يسوده الأمن والعدالة والكرامة.





