رفض حراك موظفي شركة الخطوط الجوية الأفريقية أي توجه لتأجيل إعادة تشكيل مجلس إدارة الشركة أو الإبقاء على رئيس المجلس وأعضاء منه، معتبراً أن اجتماع الجمعية العمومية المقرر عقده الثلاثاء المقبل يمثل اختباراً للدولة ووزارة المواصلات في التعامل مع الأزمة التي تمر بها الشركة.
وقال الحراك إن الشركة شهدت خلال الفترة الماضية تراجعاً في مستوى أدائها، بالتزامن مع توقف عدد من طائراتها وإغلاق بعض المحطات، إلى جانب تأخر صرف المرتبات وتراكم الالتزامات المالية، مشيراً إلى وجود ملاحظات رقابية تتعلق بأوضاع الشركة.
واستند الحراك، في موقفه، إلى عدد من الملاحظات والتقارير الرقابية، من بينها خطاب صادر عن ديوان المحاسبة في سبتمبر 2025، معتبراً أن استمرار الوضع الإداري الحالي لا يسهم في معالجة المشكلات المتراكمة داخل الشركة.
وطالب موظفو الشركة بتشكيل مجلس إدارة جديد يضم كفاءات قادرة على إدارة المرحلة المقبلة، ووضع خطة واضحة لإنقاذ الشركة ومعالجة أوضاعها التشغيلية والمالية.
كما حذر الحراك من ضخ أموال إضافية في الشركة قبل إجراء تغيير إداري ووضع آليات واضحة للرقابة على أوجه الإنفاق، مؤكداً أن أي دعم مالي يجب أن يترافق مع خطة إنقاذ قابلة للتنفيذ وضمانات تتيح متابعة أوجه الصرف وقياس نتائج الإصلاح.
ومن المقرر أن تبحث الجمعية العمومية للشركة، الثلاثاء المقبل، عدداً من الملفات المرتبطة بوضعها الإداري والمالي، وسط مطالب من الموظفين باتخاذ قرارات حاسمة لمعالجة الأزمة وإعادة الشركة إلى مسارها التشغيلي.





