أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط تعرض خزانات الوقود بمستودع البريقة بطريق المطار لمحاولة استهداف بواسطة طائرة مسيّرة، مؤكدة عدم وقوع أضرار جراء المحاولة.
وأوضحت المؤسسة أن استهداف منشآت تخزين الوقود يمثل مؤشراً خطيراً وتهديداً مباشراً لمنظومة الإمداد والخدمات الأساسية، نظراً للأهمية الحيوية التي تمثلها هذه المنشآت في تأمين احتياجات المواطنين من الوقود وضمان استمرارية الخدمات المرتبطة به.
ويكتسب استهداف خزانات الوقود خطورة خاصة بسبب طبيعة المواد المخزنة وقابليتها للاشتعال، إذ إن وقوع إصابة مباشرة أو اندلاع حريق داخل منشأة تخزين قد يؤدي إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، فضلاً عن احتمال تعطيل عمليات التخزين والتوزيع والتأثير في حركة إمدادات الوقود، وما قد يترتب على ذلك من انعكاسات على قطاعات النقل والكهرباء والخدمات العامة.
وفي أعقاب محاولة الاستهداف، رفعت المؤسسة الوطنية للنفط حالة الجهوزية لدى فرق الطوارئ، كما بدأت في سحب كميات من الوقود من الخزانات بهدف خفض منسوبها، في إطار إجراءات احترازية للحد من حجم المخاطر المحتملة وحماية المنشأة والعاملين فيها.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل أهمية مستودع البريقة كمرفق حيوي ضمن منظومة تخزين وتوزيع الوقود، ما يجعل تأمينه وحماية مرافق تخزين المشتقات النفطية أمراً أساسياً للحفاظ على استقرار الإمدادات وتفادي أي اضطرابات قد تنعكس على الخدمات الأساسية وحياة المواطنين.





