Categories

مليقطة يحاول تغيير تبعية مكتب المخابرات بالقوة ومقاومة مسلحة توقف التحرك

شهدت منطقة زاوية الدهماني في طرابلس اشتباكاً مسلحاً داخل مكتب التنسيق الأمني التابع لجهاز المخابرات العامة والكائن بمقر وزارة الخارجية، على خلفية محاولة نقل تبعية المكتب إلى عبد المجيد مليقطة، الذي يسعى، وفق مصادر متطابقة، إلى تثبيت نفوذه داخل الجهاز.

وبحسب بيان صادر عن المركز الإعلامي لجهاز المخابرات العامة، واجهت المجموعة المسلحة التابعة لمليقطة مقاومة من قوة تابعة لرئيس مكتب الأمن القومي بالجهاز محمد الشريف، المعروف باسم «زمرينة»، ما حال دون السيطرة على المكتب، فيما أسفرت المواجهة عن توقيف عدد من العناصر المشاركة فيها.

وتأتي هذه التطورات في ظل صراع متصاعد على النفوذ داخل جهاز المخابرات، وسط اتهامات متبادلة بتوظيف الجهاز في التجاذبات السياسية، ومحاولات لفرض ترتيبات جديدة على مستوى قيادته وهيكله التنظيمي.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن مليقطة تمكن خلال الفترة الأخيرة من الظهور داخل أحد فروع الجهاز بمنطقة السراج، مستنداً إلى مراسلات صادرة عن رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، فيما لم يتمكن، بحسب المصادر ذاتها، من بسط سيطرته على المقرات الرئيسية في السبعة وزاوية الدهماني.

ويكشف الاشتباك الأخير عن تعقيدات داخلية في توزيع مراكز القوة بالجهاز، خصوصاً مع احتفاظ الشريف بقوة مسلحة ذات نفوذ في تاجوراء، رغم محاولات سابقة لإعادة هيكلتها.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه التجاذبات يهدد بصورة الجهاز وفاعليته، ويعمق الانقسام داخله، في وقت تتزايد فيه محاولات فرض الأمر الواقع عبر القوة والنفوذ السياسي.

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني