واصلت مؤسسة خليفة الدولية للأعمال الإنسانية تنفيذ مبادراتها الطبية والإغاثية، من خلال إيصال معدات طبية إلى مستحقيها في بلدية القطرون جنوبي ليبيا، وتقديم مساعدات للنازحين السودانيين والأسر المتضررة من النزاع في مدينة أبشة شرقي تشاد، ضمن خطة تستهدف تلبية الاحتياجات الإنسانية في مناطق وجود المتضررين والمساهمة في الحد من تدفقات الهجرة إلى ليبيا.
وفي جنوب ليبيا، انطلقت قافلة المعدات الطبية من مقرات المؤسسة في بنغازي، قاطعةً أكثر من 1,500 كيلومتر للوصول إلى بلدية القطرون، حيث شمل التوزيع 30 مستفيدًا في مناطق القطرون المركز والبخي وقصر مسعود.
وتضمنت المعدات المقدمة أسرّة طبية قابلة للتعديل، وكراسي متحركة كهربائية، وأجهزة لقياس ضغط الدم ومستويات السكر، إلى جانب أجهزة البخار المنزلية، بهدف تيسير حصول المرضى على احتياجاتهم الطبية ودعم قدرتهم على ممارسة حياتهم اليومية باستقلالية أكبر.
وفي تشاد، وصل وفد المؤسسة إلى مدينة أبشة، حيث بدأ توزيع مساعدات إغاثية نُقلت جوًا من بنغازي، لدعم الأسر المتضررة من النزاع والنازحين السودانيين الفارين من الحرب، في إطار توجه يركز على توفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين في مناطق وجودهم، بما يسهم في تقليل دوافع انتقالهم نحو ليبيا.
وتشمل المساعدات 1,000 سلة غذائية تستهدف نحو 6,000 شخص، إضافة إلى 150 خيمة لتوفير المأوى والاحتياجات الأساسية للأسر التي تواجه ظروفًا معيشية صعبة بعيدًا عن مناطقها الأصلية.
كما جهزت المؤسسة مخيمًا يستوعب 1,000 مستفيد، بمحاذاة مخيمات تديرها الأمم المتحدة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بهدف توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية وتعزيز دعم النازحين داخل الأراضي التشادية.
وتأتي هذه المبادرات برعاية وتوجيهات الرئيس الفخري للمؤسسة، نائب القائد العام، الفريق صدام حفتر، ضمن خطة تجمع بين تقديم الدعم الطبي داخل ليبيا وتوفير المساعدات الإنسانية للنازحين في دول الجوار، مع التركيز على معالجة الاحتياجات الأساسية في مناطق النزوح والمساهمة في الحد من تدفقات الهجرة إلى ليبيا.





