كشفت مسودة الاتفاق النهائي للجنة 4+4، المنعقدة في تونس، عن توافق الأطراف الليبية على تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بالكامل، واختيار رئيس المفوضية من المنطقة الجنوبية، إلى جانب تعيين نائب له.
وتنص المسودة على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية متزامنة، تحت إشراف سلطة تنفيذية واحدة ومؤسسات وطنية موحدة، بما فيها المؤسسة العسكرية، مع التأكيد على أن تكون الاستحقاقات الانتخابية غير مترابطة.
ومن المنتظر عرض المسودة على حكومة الوحدة الوطنية و”القيادة العامة” للتصديق عليها خلال أسبوع، تمهيداً للإعلان الرسمي عن الاتفاق داخل ليبيا برعاية البعثة الأممية.
وفي حال التصديق على المسودة، يُرتقب إحالتها إلى مجلسي النواب والدولة لدراستها واعتمادها، بينما في حال عدم المصادقة عليها، ستُوسّع طاولة الحوار المرتبطة بلجنة 4+4 للتوافق على بنودها، تمهيداً لإحالتها إلى مجلس الأمن الدولي للتصديق عليها.
وفي أول موقف أمريكي بشأن نتائج اجتماعات اللجنة في تونس، رحّب مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، مسعد بولس، بالتقدم الذي أحرزته الأطراف الليبية نحو التوصل إلى اتفاق بشأن قوانين الانتخابات والهيئة الوطنية العليا للانتخابات.
وقال بولس إن اتفاق اللجنة يمثل “خطوة هامة” نحو مسار موثوق لإجراء انتخابات وطنية ناجحة، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل دعم الحوار بين الأطراف الليبية المعنية، والعمل مع البعثة الأممية والشركاء الدوليين لمساعدة الليبيين على التوصل إلى حل سياسي دائم.
وأضاف أن واشنطن ستعمل أيضاً على مساعدة الليبيين في تأسيس سلطة تنفيذية موحدة قادرة على إدارة شؤون ليبيا بأكملها.





