تُكثّف ليبيا تحركاتها لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية في قطاع النفط والغاز، من خلال تعزيز التعاون مع الشركات الأوروبية والأمريكية، في مسعى لزيادة الإنتاج وتطوير البنية التحتية وتوسيع الشراكات الدولية في مجال الطاقة.
وأعلن الاتحاد العام للغرف التجارية الليبية أن العاصمة الإسبانية مدريد ستستضيف الدورة الثالثة من المنتدى الليبي الأوروبي للنفط والطاقة والغاز، يومي 2 و3 ديسمبر 2026، برعاية المؤسسة الوطنية للنفط وإشراف الاتحاد.
ومن المتوقع أن يشهد المنتدى مشاركة أكثر من 70 شركة متخصصة في خدمات النفط والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، إلى جانب مناقشة مشاريع تطوير قطاع الطاقة في ليبيا، وفرص زيادة الإنتاج، وتعزيز التعاون بين الشركات الليبية والأوروبية.
ويتضمن المنتدى جلسات نقاش بمشاركة خبراء دوليين، تتناول فرص التطوير في قطاع النفط والغاز، والاحتياجات الفنية والتشغيلية اللازمة لتعزيز قدراته، فضلاً عن بحث سبل إقامة شراكات جديدة بين الشركات المحلية والمستثمرين الدوليين.
وفي سياق متصل، أجرى مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مباحثات مع ممثلين عن شركة “إكسون موبيل” بشأن فرص الاستثمار الأمريكية المحتملة وتوسيع الأنشطة التجارية في ليبيا والجزائر، مع التركيز على قطاع الطاقة وتعزيز الحضور الاقتصادي الأمريكي في شمال أفريقيا.
ووصف بولس الشركة بأنها شريك قيّم في جهود الحكومة الأمريكية الرامية إلى فتح فرص جديدة أمام الشركات الأمريكية في المنطقة، وتوسيع العلاقات الاقتصادية ودعم المصالح التجارية المشتركة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه ليبيا إلى الاستفادة من الاستثمارات الأجنبية والتكنولوجيا والخبرات الفنية لتطوير مواردها النفطية والغازية، ورفع قدرتها الإنتاجية، وتحديث البنية التحتية لقطاع الطاقة.





