تصاعدت أزمة الدولي الليبي فهد المسماري مع النادي الإفريقي، وسط خلاف حول مستحقاته المالية ومنحة الترشح لرابطة أبطال إفريقيا.
وكان المسماري قد وجّه في يوليو 2025 تنبيهًا للنادي للمطالبة بمستحقاته، مع التلويح بفسخ العقد في حال عدم التسوية. وفي أبريل 2026، عاد الخلاف إلى الواجهة بعد تدوينة للاعب عبّر خلالها عن استيائه من وضعيته، ثم أعلن لاحقًا انتهاء الخلاف وعودته إلى التدريبات.
وفي يونيو الماضي، أشارت تقارير إلى تمسّك النادي الإفريقي باللاعب، رغم تلقيه عروضًا من أندية ليبية.
وبحسب معطيات متداولة حديثًا، فإن المسماري لجأ إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للمطالبة بمستحقاته، وليس بسبب منحة الترشح لرابطة الأبطال وحدها، كما يُتداول. وتشمل المطالب، وفق هذه المعطيات، أجور ستة أشهر بقيمة تقارب 150 ألف دينار تونسي، إلى جانب منحة الترشح المقدرة بنحو 300 ألف دينار، أي ما مجموعه حوالي 450 ألف دينار.
ولا تتوفر حتى الآن، في المصادر المفتوحة، معطيات رسمية منشورة من «فيفا» أو النادي تؤكد تفاصيل الشكوى وقيمتها، فيما يبقى الملف محل خلاف بين الطرفين.





