دعا رئيس الوزراء المالطي روبرت أبيلا الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز حضوره في منطقة البحر المتوسط وتوسيع تعاونه مع دول الجوار الجنوبي، مشدداً على أهمية إقامة شراكة أوسع مع ليبيا تتجاوز ملف الهجرة.
وجاءت تصريحات أبيلا خلال مشاركته في قمة مجموعة “MED9” للدول المتوسطية الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، المنعقدة في مدينة سبليت الكرواتية.
وقال أبيلا إن الاتحاد الأوروبي ينبغي أن يكون أكثر حضوراً في جواره الجنوبي، وأن يتعاون بشكل وثيق مع شركاء مهمين مثل ليبيا، ليس فقط في سياق الهجرة، وإنما أيضاً في مجالات الطاقة وتغير المناخ والأمن والاستثمار.
وأشار رئيس الوزراء المالطي إلى أن منطقة البحر المتوسط يجب أن تحظى بأولوية أوروبية، باعتبارها منطقة تتقاطع فيها قضايا الأمن والتجارة والطاقة والقدرة على مواجهة تداعيات تغير المناخ.
وتأتي تصريحات أبيلا بالتزامن مع استعداد قادة الاتحاد الأوروبي لمناقشة الإطار المالي متعدد السنوات للفترة 2028-2034، حيث دعا إلى أن تعكس القرارات الأوروبية وتخصيص الموارد الاحتياجات والتحديات الخاصة بمنطقة المتوسط.
كما شدد على ضرورة مواصلة الاهتمام بالوضع في شرق أوروبا، بالتوازي مع إيلاء اهتمام أكبر للجوار الجنوبي للاتحاد الأوروبي والعلاقات مع القارة الأفريقية.
وأكد أبيلا كذلك أهمية تحقيق التوازن بين أهداف التحول الأخضر وقدرة الاقتصادات الأوروبية على المنافسة، محذراً من أن السياسات المناخية يجب ألا تؤثر سلباً على الاتصال والبنية التحتية والقدرة التنافسية، خصوصاً بالنسبة للدول والجزر المتوسطية مثل مالطا.





