رحبت الحكومة الليبية، برئاسة اسامة حماد، بانتخاب هيئة رئاسة جديدة لمجلس النواب، مؤكدة أن التداول المؤسسي السلمي والاحتكام إلى قواعد العمل الديمقراطي واحترام إرادة المؤسسات تمثل ركائز أساسية لبناء الدولة التي يتطلع إليها الليبيون.
وشددت الحكومة، في تعليقها على الاستحقاق، على ضرورة توحيد الجهود المبذولة والبناء عليها بما يسهم في تجاوز ليبيا لمرحلة الانقسام، وصولاً إلى سلطة تنفيذية موحدة تحظى بتوافق وطني واسع.
ودعت الحكومة إلى أن يشكل انتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب خطوة جديدة على طريق التوافق الوطني، مؤكدة أهمية تضافر جهود مختلف الأطراف للوصول إلى تسوية وطنية شاملة تضع الأساس لمرحلة من الاستقرار، وتعزز وحدة مؤسسات الدولة.
وأكدت أن المرحلة المقبلة تتطلب تغليب المصلحة الوطنية، ودعم المسارات التي من شأنها إنهاء حالة الانقسام وتعزيز الاستقرار السياسي والمؤسسي في البلاد





