وصف مستشار رئيس المجلس الرئاسي زياد دغيم الفريق صدام حفتر بالظاهرة السياسية الحقيقية، التي تقود مشروعًا وطنيًا، وتمتلك الرؤية والمشروع والأدوات.
وأضاف دغيم في تصريح لقناة المسار أن لا أحد يعترض على تولي الفريق صدام حفتر منصب رئيس المجلس الرئاسي لتنفيذ مشروعه الوطني بمن فيهم رئيس المجلس الحالي محمد المنفي الذي لا يعارض ذلك وفق قوله.
تصريحات دغيم جاءت رداً على الانتقادات الواسعة الموجهة لرئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي الذي رفض مخرجات لجنة 4+4 متمسكاً بما أسماه الصلاحيات القانونية والدستورية للمجالس القائمة التي تحتكر الحل السياسي وفق فهمه.
زياد دغيم رفض ما أسماه الحملة الإعلامية التي طالته نتيجة لمواقفه الرافضة للاتفاق مؤكداً أن الخلاف جرى تضخيمه بما يوحي بوجود حملة انتخابية يسعى فيه الخصوم لجمع التأييد وكسب الرهان الانتخابي.
يمثل موقف دغيم تراجعاً عن موقف سياسي حدي اتخذه رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي الذي يبدو أنه فوجئ بحجم التأييد الدولي والشعبي لمخرجات لجنة 4+4 التي قدمت تصوراً أكثر عملية للخروج من الانسداد السياسي وحل عوائق اجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
لا يعد موقف المجلس الرئاسي مهماً على الصعيد السياسي بسبب صلاحياته المحدودة وعدم اشتراط موافقته لتمرير اتفاق لجنة 4+4 التي ستسعى البعثة الأممية لتحصينه بقرار صادر عن مجلس الأمن.





