أعلنت الهيئة الوطنية للفروسية الشعبية إدانتها واستنكارها الشديدين لواقعة الاعتداء على أحد الفرسان من زليتن خلال أحد محافل الفروسية الشعبية بمدينة ترهونة مؤخراً، مؤكدة أن الحادثة تتنافى مع أخلاق الفرسان والقيم الليبية الأصيلة.
وأوضحت الهيئة، في بيان صادر عن النائب الأول لرئيسها، أن الاعتداء على فارس كان يمتطي جواده ويرتدي الزي التراثي الليبي “الجرد” يمثل إساءة لجميع فرسان ليبيا، وتشويهاً للموروث الثقافي والتاريخي الذي تسعى الهيئة إلى صونه والحفاظ عليه.
وشدد البيان على أن الواقعة لا تمثل مدينتي زليتن أو ترهونة أو أي مدينة ليبية أخرى، مؤكداً أن المسؤولية تقع على الأشخاص المتورطين وحدهم، وداعياً إلى نبذ العصبية القبلية والمناطقية والحفاظ على وحدة الصف.
وفي إطار الإجراءات المتخذة، أعلنت الهيئة إيقاف “عقد الميثاق” عن المشاركة في جميع المهرجانات والأفراح الخاصة، إلى حين اتخاذ الإجراءات اللازمة، مع إحالة الواقعة إلى الجهات المختصة لاتخاذ المقتضى القانوني بحق المتورطين.
كما انتقدت الهيئة عدم إيقاف الفرح والإذاعة فور وقوع الاعتداء، وأكدت اتخاذ إجراءات قانونية وإدارية بشأن المخالفات المتعلقة باللوائح المنظمة للمحافل التراثية.
ودعت الهيئة الفرسان والإعلاميين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تجنب تبادل الإهانات وتأجيج الخطاب المناطقي، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة، وأن إجراءات صارمة ورادعة ستُتخذ بحق كل من يثبت تورطه في الحادثة.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على ضرورة أن تبقى ميادين الفروسية الشعبية ساحات للتآخي والتلاحم ولمّ الشمل بين أبناء الشعب الليبي.





