حذرت المؤسسة الوطنية للنفط من تداعيات استمرار إغلاق الصمام رقم (7) على خط الإمداد الرئيسي الرابط بين حقل الشرارة ومصفاة الزاوية، معلنة أن مجلس إدارتها يدرس إعلان حالة القوة القاهرة خلال الساعات المقبلة، في حال عدم التوصل إلى حل عاجل يضمن إعادة فتح الصمام واستئناف تدفق النفط.
وقالت المؤسسة، في بيان، إن استمرار إغلاق الصمام تسبب في خسائر إنتاجية تُقدّر بنحو 130 ألف برميل من النفط الخام يومياً، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي قد ينعكس سلباً على العمليات النفطية وسلسلة الإنتاج، ويهدد سلامة واستقرار البنية التحتية للحقول والمنشآت النفطية.
وفي تطور ميداني متصل، أقدم منتسبون من جهاز حرس المنشآت النفطية على إغلاق مجمع الزاوية النفطي، بما في ذلك البوابة الرئيسية للمصفاة، ما أدى إلى تعطيل العمليات التشغيلية وعرقلة حركة العاملين داخل الموقع.
وحذرت المؤسسة من أن استمرار إغلاق المجمع والمصفاة قد يؤدي إلى توقف عمليات التكرير وانقطاع إمدادات المحروقات، بما ينعكس على تزويدات السوق المحلية بالوقود، إلى جانب تأثيراته المحتملة على الإيرادات العامة للدولة.
ودعت المؤسسة الوطنية للنفط إلى معالجة الوضع بشكل عاجل وإعادة فتح الصمام والبوابات، مؤكدة أهمية ضمان استمرارية الإنتاج وحماية المنشآت النفطية ومنع اتساع نطاق التداعيات الناجمة عن الإغلاقات.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحركات في أسواق النفط العالمية، وسط ارتفاع أسعار خام برنت إلى مستويات تقارب 99 دولاراً للبرميل، ما يضيف إلى حالة الترقب بشأن تأثير أي انخفاض إضافي في الإمدادات الليبية على السوق، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية واضطرابات إمدادات الطاقة





