Categories

بعد انتشارها قبالة ليبيا عام 1986.. واشنطن تستعد لتفكيك حاملة الطائرات “إنتربرايز”

تستعد الولايات المتحدة الأمريكية لتفكيك حاملة الطائرات النووية “يو إس إس إنتربرايز”، التي سبق أن انتشرت قبالة السواحل الليبية عام 1986، خلال فترة التوتر العسكري بين واشنطن ونظام العقيد الراحل معمر القذافي، وذلك ضمن برنامج تتجاوز تكلفته 1.3 مليار دولار.

وذكر موقع «بزنس إنسايدر أفريكا» أن الحاملة غادرت حوض بناء السفن في ولاية فرجينيا، متجهة إلى مدينة موبيل بولاية ألاباما، لتنفيذ عمليات تفكيكها، على أن تكتمل العملية بحلول عام 2030.

وتعود أهمية الحاملة في الذاكرة الليبية إلى مشاركتها في الانتشار العسكري الأمريكي بالبحر المتوسط عام 1986، على خلفية تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة ونظام القذافي آنذاك.

ودخلت «إنتربرايز» الخدمة في 25 نوفمبر 1961، لتصبح أول حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية في العالم، وشاركت على مدار أكثر من خمسة عقود في عمليات عسكرية عدة، بينها حرب فيتنام والعمليات الأمريكية في أفغانستان والعراق.

وبحسب الموقع، تشمل عملية إخراج الحاملة من الخدمة تعطيل أنظمتها وتخزينها وتفكيكها، في مشروع يُعد من العمليات المعقدة بسبب اعتمادها على الطاقة النووية، وتُقدر تكلفته بأكثر من 1.3 مليار دولار.

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني