افتتحت الغرفة الليبية الصينية المشتركة، اليوم الاثنين، مقرها الجديد في العاصمة طرابلس، بحضور وزير الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية سهيل أبو شيحة، والسفير الصيني لدى ليبيا ما شيوي ليانغ، ورئيس الاتحاد العام للغرف، ورئيس مجلس إدارة الغرفة محمد الرعيض، إلى جانب عدد من المسؤولين ورجال الأعمال وممثلي الشركات الصينية.
وقال مدير عام الغرفة، الأمين عيسى البكوش، إن الغرفة تعمل على تعزيز التواصل بين الشركات الصينية العاملة في ليبيا ونظيراتها الليبية الراغبة في دخول السوق الصينية، والتعريف بفرص الاستثمار المتاحة في البلاد.
وأوضح البكوش أن الشركات الصينية كانت تمتلك عقودًا في ليبيا تجاوزت قيمتها 200 مليار قبل عام 2011، فيما بلغ عدد العمال والموظفين الصينيين في البلاد نحو 30 ألفًا أو أكثر، مشيرًا إلى أن الغرفة تسعى إلى إعادة تنشيط التعاون الاقتصادي واستقطاب الشركات الصينية مجددًا.
وأضاف أن الغرفة تنظم منتديات اقتصادية في الصين، وتمتلك مكاتب في ثلاث مدن صينية، تعمل على تسهيل إجراءات تسجيل الشركات وترتيب اللقاءات مع الجهات العامة والخاصة، إلى جانب تقديم الاستشارات القانونية والاقتصادية المتعلقة بالاستثمار في ليبيا.
وأشار إلى أن شركات صينية تسعى إلى معالجة العقبات التي تواجه عقودها المتعثرة واستئناف تنفيذها، فيما تتطلع شركات أخرى إلى دخول السوق الليبية في قطاعات النفط والطاقة والزراعة والاستثمار العقاري.
وأكد البكوش أن الغرفة تمثل حلقة وصل اقتصادية بين البلدين، بهدف توسيع الشراكات التجارية والاستثمارية وتهيئة الظروف لعودة الشركات الصينية إلى ليبيا.





