يحتل الجوار التشادي موقعا مهماً في خارطة العمل الإنساني لمؤسسة خليفة التي تسعى لمعالجة أزمة الهجرة عبر دعم دول المنبع لمنع إعادة تصدير المهاجرين إلى ليبيا التي تحولت إلى نقطة عبور واستقرار لعدد كبير من المهاجرين القادمين من وراء الصحراء.
استبقت مؤسسة خليفة الدعم العيني بزيارة ميدانية شملت مراكز المهاجرين الذي فروا من الحرب السودانية باتجاه الأراضي التشادية ومراكز الدعم والاسناد الحكومية التشادية للاطلاع على التجربة وآليات التعامل.
التوجه لدول المنبع لمعالجة جذور الأزمة هو جوهر استراتيجية مؤسسة خليفة التي تلقت توجيهات مباشرة من رئيسها الفخري الفريق صدام حفتر بتشبيك العلاقات مع المؤسسات الإنسانية التشادية والحد من أزمة الهجرة برؤية تتجاوز الحدود الوطنية إلى دول الجوار الإقليمي.
المساعدات العينية التي قدمتها مؤسسة خليفة شملت سلات غذائية يستفيد منها 6000 شخص، إلى جانب تجهيز مخيم يستوعب 1000 مستفيد، في تحرك يستهدف تخفيف معاناة الأسر المتضررة من الحرب السودانية ودعم الاستجابة الإنسانية في المناطق القريبة من الحدود الليبية.
مؤسسة خليفة كشفت عن محددات استراتيجيتها للحد من الهجرة والتي تقوم على 3 مسارات تبدأ بتأمين المدن وضبط الحدود وضبطها، والحد من تدفقات المهاجرين عبر تعزيز الاستجابة التي تتجاوز الحدود الوطنية وتتعداها إلى دول الجوار.
لا تعد أزمة الهجرة في ليبيا أزمة عابرة فوفق بيانات منظمة الهجرة الدولية يبلغ عدد المهاجرين المسجلين في ليبيا بشكل رسمي نحو مليون مهاجر وهو رقم يتجاوز قدرة الدولة الليبية وأجهزتها على التعامل معها ما يمنح جهود مؤسسة خليفة دوراً وطنياً خاصاً مسانداً وداعماً للجهود الحكومية.





