Categories

رصد وتنسيق وإمدادات وقوافل.. مؤسسة خليفة توسّع استجابتها لتداعيات السيول

أكد المدير التنفيذي لمؤسسة خليفة الدولية للأعمال الإنسانية، محمد المجبري، أن المؤسسة فعّلت غرفة طوارئ لمتابعة تطورات الحالة الجوية ورصد السيول والمناطق المتضررة، ضمن منظومة استجابة تهدف إلى سرعة التحقق من البلاغات وتقييم الاحتياجات والتحرك الميداني لإيصال المساعدات إلى مستحقيها.

وأوضح المجبري أن المؤسسة تعتمد على آلية سريعة لرصد الأخبار والتواصل المباشر مع البلديات، مشيرًا إلى أن المؤسسة عملت خلال الفترة الماضية على إعداد قاعدة بيانات تضم عمداء البلديات ووسائل التواصل معهم، بما يتيح التواصل الفوري مع الجهات المحلية عند ورود أي بلاغ عن أوضاع استثنائية أو مناطق متضررة.

وقال إن هذه الآلية تمكّن المؤسسة من التحقق من المعلومات الواردة مباشرة من مصادرها المحلية، وتقييم حجم الأزمة والاحتياجات العاجلة، قبل توجيه فرقها وقوافلها إلى المناطق المتضررة، مؤكدًا أن سرعة الاستجابة تمثل عنصرًا أساسيًا في تعامل المؤسسة مع تداعيات السيول.

وأضاف المجبري أن توجيهات الرئيس الفخري لمؤسسة خليفة الدولية للأعمال الإنسانية، الفريق صدام حفتر، تؤكد ضرورة توجيه المساعدات إلى المناطق المتضررة من السيول بغض النظر عن موقعها الجغرافي، بما يضمن وصول الاستجابة الإنسانية إلى الأسر التي تحتاج إليها.

وفي هذا السياق، سيّرت المؤسسة قوافل إغاثة إلى عدد من المناطق المتضررة، من بينها مزدة وبني وليد، بعد رصد احتياجات الأسر المتضررة والنازحين جراء السيول.

وفي بني وليد، وصلت قافلة مؤسسة خليفة بعد رحلة تجاوزت 850 كيلومترًا واستغرقت نحو 15 ساعة في ظل الظروف الصعبة التي فرضتها السيول على الطرق، حاملة مساعدات غذائية وغير غذائية تستهدف أكثر من 200 أسرة متضررة.

وبالتعاون مع بلدية بني وليد وبمشاركة متطوعي المؤسسة من أبناء المدينة، باشرت فرق المؤسسة توزيع المساعدات على الأسر المتضررة والأكثر احتياجًا، في إطار عملية إغاثية منظمة تستند إلى التنسيق مع السلطات المحلية والوصول المباشر إلى المستفيدين.

وأشار المجبري إلى أن المؤسسة تواصل مراقبة تطورات الحالة الجوية ورصد المناطق المتضررة، مؤكدًا أن غرفة الطوارئ تتابع البلاغات وتنسق مع البلديات لتحديد الاحتياجات وتوجيه المساعدات وفقًا لتطورات الوضع الميداني.

وتأتي هذه التحركات ضمن استجابة مؤسسة خليفة الدولية للأعمال الإنسانية لتداعيات السيول، من خلال منظومة تجمع بين الرصد السريع، والتحقق المباشر، والتنسيق مع البلديات، وتجهيز الإمدادات، وتسيير القوافل وتوزيع المساعدات ميدانيًا على الأسر المتضررة.

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني