حذر رجل الأعمال حسني بي والخبير الاقتصادي محمد أبو سنينة من تداعيات رفع أسعار الوقود بشكل مفاجئ، في ظل تداعياته المحتملة على الأسعار والدخول.
ودعا بي إلى اعتماد استبدال نقدي كلي وفوري للمحروقات، معتبراً أن رفع الأسعار بالتزامن مع الاستبدال النقدي الجزئي لن يعالج، وفق تقديره، مشكلات التهريب والمضاربة والاختلالات المرتبطة بمنظومة الدعم.
من جانبه، حذر أبو سنينة من رفع الدعم عن الوقود دفعة واحدة، موضحاً أن أي زيادة في أسعار الوقود أو انخفاض في سعر صرف الدينار ستنعكس سريعاً على تكاليف النقل والإنتاج وأسعار السلع والخدمات، بينما يصعب تراجع الأسعار بعد ارتفاعها.
وأشار إلى أن نقص الوقود وأزمة الكهرباء أسهما مؤخراً في ارتفاع أسعار البنزين والديزل بالسوق الموازية، ما رفع تكاليف مدخلات الإنتاج، محذراً من أن رفع الدعم دون شبكة حماية اجتماعية وقاعدة بيانات دقيقة للفئات الهشة قد يفاقم التضخم ويخفض الدخول الحقيقية للمواطنين.





