Categories

تصاعد جرائم القتل في غرب ليبيا.. من المسؤول عن غياب الأمن؟

شهدت مدن ومناطق في غرب ليبيا خلال الفترة الأخيرة سلسلة من جرائم القتل المتفرقة، شملت إطلاق النار والطعن والعثور على جثث في ظروف غامضة، وسط غياب تفاصيل رسمية كاملة بشأن دوافع الجرائم وهويات المتورطين فيها.

ففي الزاوية، قُتل الشاب علي الهادي برصاص مسلحين، بينما لقي المواطن محمد الحبيشي مصرعه طعنًا بسكين جنوب طرابلس، في وقت عُثر فيه على جثة مجهولة الهوية ملقاة في منطقة الزطارنة شرق العاصمة.

وتزامنت هذه الوقائع مع مقتل فيصل الكريكشي داخل منزله بمنطقة طريق المطار في طرابلس، في جريمة أثارت جدلًا على خلفية ارتباط اسمه بالنظام السابق، إلى جانب تعرضه للخطف عام 2016 وطلب فدية مقابل إطلاق سراحه. ولم تُحسم رسميًا حتى الآن دوافع مقتله أو ملابساته النهائية.

وخلال أغسطس الماضي، قُتلت عضوتا الهلال الأحمر رندة صقر وأريج الساحلي وأصيب شاب، إثر تعرض سيارتهم لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين على طريق الشط بمنطقة تاجوراء.

وفي صبراتة، عُثر على جثة الشاب محمد الخذري داخل إحدى الاستراحات في ظروف غامضة، بالتزامن مع استمرار التوترات والاشتباكات في عدد من مدن الساحل الغربي.

وتطرح هذه الوقائع تساؤلات متجددة حول قدرة مؤسسات الدولة على فرض القانون، وحصر السلاح، وملاحقة مرتكبي جرائم القتل وتقديمهم إلى القضاء.

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني