أفاد مصدر لمنصة “البوصلة” بأن رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، ترأس اجتماعًا أمنيًا في مصراتة، اقتصر حضوره على القيادات الأمنية في المدينة، وانتهى إلى رسم خطوط عريضة للمشهد الأمني المقبل في طرابلس.
ووفقًا للمصدر، صنّف الاجتماع التشكيلات المسلحة في طرابلس إلى تشكيلات موثوقة وأخرى غير موثوقة، واعتمد استراتيجية تقوم على التضييق على هذه الكتائب، ولا سيما اللواء 444، الذي ينتشر في ترهونة وبني وليد، وهما منطقتان تعتبرهما مصراتة ضمن مناطق نفوذها، عقب إعلان ما يُعرف بإقليم المنطقة الوسطى.
وأقرّ الاجتماع خطوات عملية تقضي بانتشار كتائب من مصراتة، في مقدمتها قوة مكافحة الإرهاب التي يتزعمها الجحاوي، وقوات القاطع الحدودي الأول التي يتزعمها “بهيجة”، في محيط مناطق وادي الربيع وترهونة وبني وليد، إلى جانب ترسيخ انتشار اللواء 111 والقوة المشتركة في مناطق التماس في تاجوراء والسراج والسواني.
وتأتي تحركات الدبيبة، وفق المصدر، في إطار ترتيب البيت الداخلي، واستبعاد أي حضور للمجموعات المسلحة المحسوبة على طرابلس، لصالح تحالف صاعد بين مصراتة والزنتان، إلى جانب استبعاد الإطار التفاوضي الذي يقوده إبراهيم الدبيبة من دائرة صنع القرار، تمهيدًا لترسيخ واقع ميداني وسياسي جديد.





