تشهد أسعار رغيف الخبز في عدد من المخابز الليبية ارتفاعاً جديداً، إذ وصل سعر الرغيف في بعض المخابز إلى نحو 50 قرشاً، مقارنة بنحو 33 قرشاً سابقاً، وسط شكاوى المواطنين من تزايد أعباء المعيشة وارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية.
ويعزو أصحاب المخابز الزيادة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج، وفي مقدمتها أسعار الدقيق والوقود والنقل والعمالة، إضافة إلى تداعيات انقطاع الكهرباء، التي تدفع المخابز إلى الاعتماد على المولدات لفترات طويلة، ما يرفع استهلاك الديزل وتكاليف الصيانة.
وقال صاحب مخبز في طرابلس إن استمرار البيع بالسعر السابق أصبح صعباً في ظل ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، مشيراً إلى أن أصحاب المخابز باتوا أمام خيارات صعبة، بين رفع السعر أو تقليل وزن الرغيف أو التوقف عن العمل.
من جهتها، أكدت المنظمة الليبية لحماية حقوق المستهلك أن معالجة ارتفاع سعر الخبز لا ينبغي أن تقتصر على تحديد سعر الرغيف، بل يجب أن تبدأ من ضبط أسعار الدقيق وتوفير الوقود والكهرباء للمخابز، إلى جانب مراقبة عمليات التوريد والتوزيع ومنع المضاربة.
ويواجه المواطنون، خصوصاً محدودي الدخل، الزيادة باعتبارها عبئاً إضافياً على ميزانياتهم، في ظل ارتفاع متواصل في أسعار الغذاء والخدمات.
ويرى مختصون أن استقرار سعر الرغيف يتطلب معالجة أسباب ارتفاع تكاليف إنتاجه، بما يضمن حماية القدرة الشرائية للمواطن واستمرار المخابز في تقديم الخبز بأسعار مناسبة.





