البوصلة – ترجمة
أوردت الصحيفة الصادرة من لندن “ذا عرب ويكلي” أن المستشار الأمريكي مسعد بولس، يقود مقاربة جديدة في ليبيا تعتمد على “دبلوماسية الصفقات” بدلاً من الوساطة السياسية التقليدية، مع تركيز لافت على الاستثمارات والعقود الاقتصادية.
وأفادت الصحيفة، في تقرير ترجمته وتابعته البوصلة، بأن هذا النهج جعل حكومة عبد الحميد الدبيبة “الشريك الاقتصادي المفضل” للولايات المتحدة، في وقت تثير فيه مبادرات بولس – خصوصاً ما يتعلق بالأصول الليبية المجمدة.
وكشف التقرير، ذا عرب ويكلي أن عشاءً خاصاً جمع بولس بالدبيبة في فيلا ساحلية بطرابلس، أثار جدلاً واسعاً بسبب طغيان البعد التجاري على حساب الدبلوماسية التقليدية، خصوصاً مع إبداء بولس وابنه اهتماماً مباشراً بقطاع النفط والأعمال في العاصمة.
وذكر التقرير، أن مقترح بولس بفك التجميد الجزئي للأصول الليبية مقابل عقود إعادة إعمار لشركات أمريكية، يُترجم بوضوح “روح الدبلوماسية الترامبية” القائمة على ربط الملفات السياسية بالفرص الاقتصادية.
وفيما نفى بولس وجود تضارب مصالح بين دوره الدبلوماسي وعلاقات عائلته التجارية، أبرز التقرير تركيزه على اجتماعاته الأخيرة في روما مع الدبيبة، حيث طرح شروطاً أمريكية أساسية لأي مسار تفاوضي، وإعادة هيكلة إدارة المؤسسة الوطنية للنفط بما يضمن عودة الشركات الأمريكية إلى أكبر احتياطيات نفطية في أفريقيا.
وأكد التقرير، أن هذه المقاربة “تسعى لتثبيت نفوذ واشنطن في مواجهة التغلغل الروسي والصيني”، بدعم من الشريك الإيطالي.





