بحث نائب القائد العام الفريق، صدام حفتر، مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الدعم في ليبيا، هانا تيتيه، مستجدات العملية السياسية وخارطة الطريق الأممية، وذلك خلال لقاء عقد بمدينة بنغازي، عقب قرار مجلس الأمن تمديد ولاية البعثة لمدة عام.
وتناول اللقاء الفرص المتاحة لتحقيق تقدم في العملية السياسية وإنهاء سنوات الانقسام، حيث أكد صدام حفتر أن توحيد السلطات ومؤسسات الدولة، بما يشمل المؤسسات السياسية والعسكرية والأمنية والقضائية، يمثل أولوية وطنية لاستعادة وحدة البلاد، مشددًا على ضرورة توحيد السلطة التنفيذية باعتبارها خطوة أساسية لمعالجة الأزمات الاقتصادية والخدمية وتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
كما ناقش الجانبان مستجدات خارطة الطريق وأعمال اللجنة المصغرة (4+4)، وسبل البناء على التفاهمات التي تحققت وتجاوز العقبات التي تعترض تنفيذها، وفق خطوات واضحة وجدول زمني محدد، بما يضمن عدم استمرار العملية السياسية رهينة للخلافات والتعطيل.
وجدد نائب القائد العام دعم القيادة العامة لجهود بعثة الأمم المتحدة، بالتوازي مع الانخراط في المبادرة الأمريكية، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود الوطنية والدولية للوصول إلى تسوية شاملة تنهي الانقسام وتوحد مؤسسات الدولة، وتفتح الطريق أمام الاستحقاقات الانتخابية.
وشدد حفتر على رفض استمرار الخلافات ومحاولات عرقلة المسار السياسي وتقويض جهود توحيد المؤسسات، معتبرًا أن المسؤولية الوطنية تقتضي تحويل التفاهمات والجهود السياسية إلى نتائج ملموسة تنهي الانقسام، وتعزز قدرة الدولة على معالجة الأزمات والاستجابة لاحتياجات المواطنين.





