ظهرت وزيرة الخارجية الليبية السابقة نجلاء المنقوش في أولى حلقات بودكاست “Sulha Edge”، متحدثة عن تجربتها خلال توليها حقيبة الخارجية، بوصفها أول امرأة تشغل المنصب في تاريخ الدبلوماسية الليبية، وما رافق فترة عملها من ضغوط وخلافات سياسية.
وتطرقت المنقوش إلى طبيعة التنافس داخل حكومة الوحدة الوطنية، مشيرة إلى أنها واجهت ضغوطًا مرتبطة بالصراع على المناصب والاستقطاب السياسي، وقالت إن البعض لم ينظر إليها باعتبارها دبلوماسية لديها رؤية وأهداف تسعى إلى تحقيقها، وإنما باعتبارها شخصية لديها طموح للوصول إلى منصب شخص آخر.
وأشارت إلى اختلاف تجربتها عن محيطها، قائلة إنها كانت أول امرأة تتولى وزارة الخارجية في ليبيا، وإن «شكلها كان مختلفًا، وطريقة حضورها مختلفة، وحتى طريقة تفكيرها كانت مختلفة عمن حولها».
كما استعرضت المنقوش ما اعتبرته من أبرز إنجازات فترة توليها الوزارة، من بينها استضافة أول قمة دولية في طرابلس منذ سنوات، وحضور عدد من القادة والمسؤولين الأجانب إلى العاصمة، معتبرة أن هذه التحركات أسهمت في إعادة الحضور الدولي لطرابلس.
وكشفت المنقوش عن خلافات نشبت بينها وبين المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة على خلفية تنظيم القمة، موضحة أن المجلس الرئاسي وبّخها لعدم استشارته بشأن كيفية تنظيم الحدث الدولي، في ما وصفته بأنه جزء من خلاف أوسع حول الصلاحيات.
وتأتي تصريحات المنقوش في وقت أعادت فيه حلقة البودكاست تسليط الضوء على تجربتها القصيرة في وزارة الخارجية، والتي انتهت بخروجها من المشهد عقب موجة غضب شعبية على خلفية تسريبات بشأن لقاء جمعها بوزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق إيلي كوهين في روما، قبل أن يتولى الطاهر باعور مهام تسيير وزارة الخارجية.





