كشف مصدر في وزارة الدفاع لـ«البوصلة» تفاصيل الترتيبات الجارية بشأن التحرك العسكري المرتقب في مدينة الزاوية، مشيرًا إلى مشاركة عدد من التشكيلات والقوات التابعة لحكومة الوحدة في العملية.
وقال المصدر إن العملية المرتقبة ستشارك فيها قوات اللواء 111، وجهاز الأمن العام، إلى جانب قوة العمليات المشتركة مصراتة، موضحًا أن الهجمات الأخيرة بالطائرات المسيّرة التي استهدفت مرافق حيوية في المدينة جاءت، وفق تقديرات الجهات القائمة على الترتيبات، كمرحلة تمهيدية لحشد التأييد الشعبي للعملية العسكرية المرتقبة.
وأضاف المصدر أن حكومة الوحدة أجرت اتصالات مع أطراف دولية فاعلة بشأن التحرك، مشيرًا إلى أن بعض القوى الدولية أبدت عدم معارضتها للعملية دون تقديم دعم صريح لها، في حين تحفظت أطراف أخرى عن إعلان موقف واضح.
وبحسب المصدر، فإن الترتيبات الحالية تشير إلى أن اللواء 444 لن يشارك بصورة مباشرة في العمليات داخل الزاوية، وسيقتصر دوره على التمركز في مواقعه داخل طرابلس، بهدف تأمين العاصمة ومنع أي تحركات موازية بالتزامن مع العملية.
وأشار المصدر إلى أن الخطة الأمنية تقضي بتسليم إدارة مدينة الزاوية فور انتهاء العمليات العسكرية إلى الكتيبة 52 بقيادة محمود بن رجب، إلى جانب قوات المنطقة العسكرية الساحل الغربي بقيادة صلاح النمروش.
وتأتي هذه الترتيبات في ظل تصاعد التوتر الأمني في الزاوية، وتكرار الهجمات بالطائرات المسيّرة على منشآت ومرافق حيوية في المدينة، وسط تحركات حكومية تهدف إلى إعادة ترتيب المشهد الأمني والعسكري فيه.





