البوصلة – خاص
أكد عضو المجلس الأعلى للدولة سعد بن شرادة أن قرار مجلس النواب باستكمال مجلس المفوضية العليا للانتخابات يعد خطوة في الاتجاه الصحيح، ويمثل إحدى المراحل الأساسية في خارطة الطريق نحو إجراء انتخابات نزيهة.
وأوضح بن شرادة، في تصريح خاص لـ” البوصلة” أن الهدف من هذه الخطوة هو الوصول إلى عملية انتخابية شفافة، مشددًا على أن من يريد الإصلاح فعلاً عليه أن يبارك هذه الخطوة ويدعمها بدل عرقلتها.
في الوقت نفسه استغرب بن شرادة، موقف مجلس الدولة الرافض لقرار النواب، واصفًا إياه بأنه “غير صحيح وفي غير مكانه”، مؤكداً أن المصلحة الوطنية تقتضي دعم أي إجراء يساهم في تهيئة الظروف لإجراء الانتخابات.
وأشار بن شرادة إلى أن استكمال مجلس المفوضية يأتي ضمن المناصب السيادية السبعة التي نص عليها الاتفاق السياسي، والتي كان من المفترض أن يتم تشكيلها بالتوافق بين المجلسين.
وأضاف أن البعثة الأممية وضعت خطة من ثلاث مراحل، تبدأ باستكمال مجلس المفوضية العليا للانتخابات، وكان من المفترض إنجاز هذه المرحلة خلال شهرين، إلا أن أربعة أشهر مضت منذ أغسطس دون أن يحرز المجلسان أي تقدم يذكر، في حين أن المناصب الأخرى لا تزال معلقة منذ عام 2016 وحتى اليوم.
وختم بن شرادة بالتأكيد على أن خطوة مجلس النواب تمثل بداية عملية إصلاحية حقيقية، وأن استمرار التعطيل سيؤدي إلى إطالة أمد الأزمة السياسية، بينما المطلوب هو الإسراع في استكمال المؤسسات السيادية لضمان إجراء انتخابات نزيهة تعيد الاستقرار إلى البلاد.





