Categories

الشباب والنساء.. البعثة الأممية تمهد الطريق لجيل سياسي جديد

في ظل التحديات المستمرة التي تواجه ليبيا على الصعيد السياسي والاجتماعي، تسعى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى تعزيز مشاركة الفئات المهمّشة، وعلى رأسها الشباب والنساء، ضمن مسارات صنع القرار، باعتبارهم من ركائز الاستقرار وبناء السلام المستدام.

ومن هذا المنطلق، أطلقت البعثة خلال مايو 2024 استراتيجيتين متوازيتين تهدفان إلى إشراك الشباب والمرأة بفعالية في العملية السياسية والانتخابية، سواء عبر التشاور، أو التمثيل المباشر، أو الدعم الفني والتقني.

مسار مخصص للشباب

ضمن جهودها لتوسيع نطاق المشاركة السياسية، أطلقت البعثة استراتيجية جديدة لإشراك الشباب الليبي بطريقة مختلفة وأكثر فاعلية. ومنذ إطلاق هذه المبادرة، أجرت البعثة لقاءات مع أكثر من 1,200 شابة وشاب من مختلف المناطق، جمعت خلالها رؤاهم وتوصياتهم حول مستقبل ليبيا، على أن يُنشر تقرير شامل في وقت قريب.

انطلاقًا من قناعة راسخة بأن أصوات الشباب أساسية لتحقيق السلام المستدام، أنشأت البعثة مسارًا مخصصًا للشباب داخل المشاورات العامة للعملية السياسية، عُقدت خلاله أكثر من 15 جلسة حوارية حتى الآن. وتواصل البعثة الأممية دعوتها إلى إشراك القادة الشباب بفاعلية داخل المؤسسات والسلطات الحكومية ومراكز اتخاذ القرار، مع التأكيد على أهمية تفعيل دورهم محليًا أيضًا، لتحقيق التغييرات المنشودة في مجتمعاتهم.

تمكين المرأة

بالتوازي، تؤكد البعثة الأممية أن المشاركة السياسية للمرأة تُعد أولوية محورية في عملها داخل ليبيا. وفي هذا الإطار، تم تخصيص مسار خاص لإشراك النساء في العملية السياسية، مع التزام البعثة بضمان استمرار مشاركتهن في مختلف مراحلها.

أما في الجانب الانتخابي، فتعمل البعثة على تعزيز مشاركة النساء كناخبات ومرشحات، من خلال دعمها المستمر للمجموعات النسائية ومنظمات المجتمع المدني، إضافة إلى تقديم دعم فني مباشر لوحدة تمكين المرأة في المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني