قال الأكاديمي والخبير الاقتصادي مختار الجديد إن فاتورة المحروقات خلال شهر يونيو تجاوزت 1.4 مليار دولار وفق معلومات مسربة، في وقت لا تزال فيه تقارير المصرف المركزي الشهرية الخاصة بالمصروفات والإيرادات غائبة.
وأضاف الجديد أن المصرف المركزي ارتكب خطأين وصفهما بـ”القاتلين”، أولهما حجب التقارير الشهرية، ما أفقده أحد أهم أدواته المتمثلة في دعم الرأي العام والإعلام لمواقفه تجاه قضايا الإنفاق الحكومي والمقايضة وغيرها.
وأشار إلى أن غياب البيانات أضعف موقف المصرف أمام الأطراف الأخرى، بل جعله عرضة للاتهامات بالتواطؤ بسبب حجب المعلومات، موضحاً أن الخطأ الآخر الذي ارتكبه المصرف سيكشف عنه لاحقاً، حسب قوله.
وأكد الجديد أن استمرار الوضع الحالي سينعكس سلباً على إدارة المصرف المركزي، داعياً إلى مراجعة الإجراءات المتخذة وترميم ما وصفه بالأضرار التي لحقت بصورة المؤسسة ودورها الرقابي.





