Categories

أهالي “جادو” يحملون “الدبيبة” ووزارة داخليته مسؤولية الإساءة للعلم الأمازيغي

أدان أهالي مدينة “جادو” حادثة تدنيس العلم الأمازيغي من قبل عدد من منتسبي وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، مؤكدين أن محاولة تدنيس العلم ما هي إلا محاولة بائسة لتهريب الأمازيغ وهي ليست عمل فردي بل ممنهج يعكس السياسة التي تمارسها بعض الجهات النافدة في الدولة ضد الامازيغ من تطهير عرقي.

وأكد أهالي المدينة أن ما قام به منتسبو وزارة الداخلية يعد جريمة عنصرية مكتملة الأركان تستوجب محاسبة صارمة وليس مجرد استنكار أو اعتذار شكلي، محملين رئاسة حكومة الوحدة ووزارة الداخلية المسؤولية الكاملة لما حدث، ومحاسبة كل المتورطين، وفق بيان لهم.

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني