في تعليقه على الخلاف الحاصل بين المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة، حذّر الأكاديمي والمحلل السياسي الإماراتي و مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية السابق، جمال سند السويدي، إن مؤسسات انتقالية أُنشئت لأجل غرض محدد استمرت لسنوات بعد انتهاء الغرض الذي أنشئت من أجله.
وأشار السويدي إلى أن الخلاف القائم في ليبيا بات يتحول إلى نزاع على الصلاحيات، معتبرًا أن هذا المسار قد يكون أخطر من الخلافات السابقة، لا سيما مع احتمال المساس بصلاحيات السلطة التنفيذية قبل الوصول إلى قاعدة انتخابية تضع حدًا للمرحلة الانتقالية.
وحذّر من أن استمرار حالة التجاذب بين مؤسسات السلطة قد يعيد الأزمة الليبية إلى جذورها، ويزيد من تعقيد المشهد السياسي، في وقت تتطلع فيه البلاد إلى إنهاء الانقسام والانتقال إلى مرحلة مستقرة عبر مسار انتخابي واضح.
ويفتح هذا التصعيد مجددًا ملف مستقبل السلطة التنفيذية في ليبيا، وسط مخاوف من أن يتحول الخلاف على الصلاحيات إلى أزمة سياسية ومؤسسية أوسع.





