حذّر عميد بلدية ترهونة، محمد الكشر، من تداعيات الإهمال الذي تعاني منه المدينة، مؤكدًا أن غياب المشاريع التنموية أعاد ترهونة إلى دائرة الركود الاقتصادي وأثر سلبًا على الوضعين المعيشي والخدمي للسكان.
وأوضح الكشر أن المدينة تواجه أزمة سيولة حادة نتيجة غياب المشروعات التي تعيد تدوير النشاط المالي داخلها، ما أدى إلى شلل في الحركة الاقتصادية وعرقلة تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، بحسب تصريحات صحفية اليوم الاثنين.
خطر صحي
أضاف أن الإهمال لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل امتد ليشكل خطرًا صحيًا بعد تسجيل 24 حالة إصابة بمرض الليشمانيا في مدرسة شهداء العقوبية خلال فترات مختلفة، مشيرًا إلى أن 10 مصابين فقط يتلقون العلاج حاليًا، بينما 16 حالة لم تبدأ العلاج بسبب بُعد المسافة وصعوبة التنقل إلى مدينة الخمس حيث تتوفر مراكز العلاج.
وبيّن الكشر أن الإصابات تتركز في مناطق حيونة والداوون وسد وادي كعام، لافتًا إلى أن طبيعة التربة الرطبة في تلك المناطق تهيئ بيئة مثالية لانتشار الذبابة الناقلة للمرض.
ودعا عميد البلدية الجهات المختصة إلى توفير أجهزة رش ضبابي كبيرة للقضاء على الحشرة الناقلة خلال أوقات نشاطها عند الغروب، مؤكدًا أن استمرار الإهمال يهدد بتحول الأزمة الصحية إلى كارثة بيئية واقتصادية جديدة في المدينة.





