أكد الفريق صدام حفتر أهمية توحيد مؤسسات الدولة الليبية وإنهاء الانقسام السياسي، مشددًا على ضرورة توحيد الإرادات الوطنية وتوسيع مساحات التفاهم، بما يفضي إلى توافق وطني شامل يصون وحدة ليبيا وسيادتها.
وقال صدام حفتر، في تصريح بشأن لقائه رئيس مجلس النواب الصالحين عبد النبي، ونائب رئيس المجلس الرئاسي موسى الكوني، إن اللقاء اتسم بطابع أخوي، وعكس إرادة التلاقي وتغليب مصلحة الوطن، وما تحمله هذه المرحلة من دلالات وطنية تستدعي تعزيز التفاهم بين المؤسسات الوطنية.
وأوضح أن اللقاء يكتسب أهمية خاصة كونه يأتي عقب انتخاب هيئة الرئاسة الجديدة لمجلس النواب، وبالتزامن مع أول زيارة لعضو من المجلس الرئاسي إلى مدينة بنغازي، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل فرصة لدعم مسار توحيد مؤسسات الدولة وتعزيز العملية السياسية الوطنية.
وأضاف أن اللقاء يأتي في إطار دعم الجهود الرامية إلى إنهاء الانقسام، وتوحيد مواقف المؤسسات الوطنية، والدفع نحو تفاهمات سياسية توسع فرص الوصول إلى أوسع توافق وطني ممكن.
وأكد صدام حفتر استمرار التزام القيادة العامة بالتجاوب مع الجهود الوطنية والمساعي والوساطات الإقليمية والدولية الجادة، الهادفة إلى إنهاء الانسداد السياسي وتجاوز سنوات الفوضى والانقسام، وصولًا إلى تسوية وطنية شاملة تحافظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
وشدد على أن المسؤولية الوطنية في المرحلة الراهنة تقتضي الانتقال من تبادل المواقف إلى توحيد الإرادات، ومن إدارة الانقسام إلى العمل على إنهائه، من خلال تفاهمات وطنية مسؤولة تسهم في توحيد القرار الوطني واستعادة تماسك مؤسسات الدولة





