بحثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، آخر التطورات السياسية والأمنية في ليبيا، إلى جانب مستجدات المسار السياسي والخطوات المقبلة.
وأطلعت تيتيه الأمين العام للجامعة العربية على التطورات الأخيرة، بما في ذلك ما توصل إليه الاجتماع المصغر ضمن الجهود التي تقودها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لدفع العملية السياسية إلى الأمام.
كما تطرقت إلى مخرجات الحوار المُهيكل والتوصيات التي قدمها المشاركون بشأن معالجة عدد من القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية وقضايا المصالحة وحقوق الإنسان، مشددة على أهمية إدماج هذه المخرجات في الجهود الرامية إلى تهيئة الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات الوطنية.
ويأتي ذلك في ظل اتفاق أطراف “الاجتماع المصغر” الموقع في 30 أغسطس، والذي يتضمن إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات وإجراء تعديلات على الإطار الانتخابي، بما يمهد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال عامين.
من جانبه، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية دعمه لجهود الأمم المتحدة في ليبيا، مجدداً أهمية التنسيق والتعاون مع مختلف المنظمات الإقليمية والدولية من أجل الدفع نحو حل سياسي مستدام، بما يسهم في دعم استقرار ليبيا وتوحيد مؤسساتها.
وتواصل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اتصالاتها مع الأطراف الليبية والإقليمية والدولية لدعم تنفيذ خارطة الطريق السياسية وتعزيز التوافق حول الخطوات اللازمة لإنهاء المرحلة الانتقالية والوصول إلى انتخابات وطنية.





