طالبت وزارة التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية، اليوم الأحد، مراقبي التربية والتعليم بالبلديات بـ”الشروع الفوري” في فتح المدارس واستقبال التلاميذ، بالتزامن مع إعلان النقابة العامة للمعلمين الدخول في إضراب عام.
ووجّه وزير التربية والتعليم، محمد القريو، كتابًا عاجلًا إلى مراقبي التعليم، أكد فيه أن الوزارة تولي اهتمامًا بمطالب المعلمين، مشيرًا إلى ما وصفها بـ”المساعي الحثيثة والجادة” التي تبذلها الحكومة لمعالجة المطالب المطروحة.
وأوضح القريو أن إعادة فتح المدارس تأتي حرصًا على ضمان حق التلاميذ في الدراسة والتعليم، داعيًا مراقبي التعليم إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لعودة الدراسة.
وتأتي مطالبة الوزارة بعد يوم من اجتماع ممثل عن حكومة الوحدة مع عدد من النقابات الفرعية للمعلمين، حيث طُلب من المعلمين تعليق الاعتصام إلى حين بدء تنفيذ مطالبهم، إلا أن ممثليهم رفضوا ذلك، مشترطين صدور قرارات رسمية والبدء الفعلي في تنفيذ عدد من المطالب قبل إنهاء التحرك.
وكان المعلمون قد بدأوا حراكهم في 13 سبتمبر، من خلال اعتصام استمر 15 يومًا، تضمن وقف العملية التعليمية مع استمرار العمل الإداري في عدد من المدارس، للمطالبة بتحسين المرتبات والأوضاع الوظيفية، وتوفير التأمين الصحي للمعلم وأسرته، وصرف الفروقات المالية، إلى جانب تفعيل التشريعات المتعلقة بحقوق المعلمين.
وأعلنت النقابة العامة للمعلمين، اليوم الأحد 27 سبتمبر، الدخول في إضراب عام، مؤكدة استمرار التحرك إلى حين اتخاذ خطوات عملية بشأن المطالب، في وقت دعت فيه وزارة التعليم إلى إعادة فتح المدارس واستقبال التلاميذ.





