خصص الاتحاد الأوروبي 200 ألف يورو كتمويل إنساني طارئ لدعم المجتمعات التونسية المتضررة من الحرائق التي اجتاحت مناطق عدة من البلاد منذ مطلع يونيو 2026.
ووفقاً لما أوردته وكالة “نوفا” الإيطالية، سيُوجَّه التمويل لتعزيز جهود الهلال الأحمر التونسي، بدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، في إطار الاستجابة لحالة الطوارئ التي تفاقمت بفعل ارتفاع درجات الحرارة والجفاف.
وقال سفير الاتحاد الأوروبي لدى تونس، جوزيف بيروني، في تصريح لوكالة “نوفا”، إن هذا الدعم يمثل “دليلاً ملموساً على تضامن الاتحاد الأوروبي ودعمه للشعب التونسي في هذا الوقت العصيب”، مشيراً إلى أنه يأتي عقب مساعدات طارئة قدمها الاتحاد خلال المرحلة الأكثر خطورة من موجة الحرائق.
وبحسب تقييمات الهلال الأحمر التونسي، تسببت الحرائق منذ بداية موسمها في أضرار واسعة طالت المنازل والمتاجر والأراضي الزراعية وأشجار الفاكهة، فيما قُدرت المساحات المتضررة بنحو 12 ألف هكتار، وتأثر بها نحو 41,479 شخصاً.
كما انعكست تداعيات الحرائق بشكل خاص على المجتمعات الريفية والمناطق الغابية التي تعتمد اقتصاداتها بدرجة كبيرة على الزراعة وتربية الماشية والموارد الطبيعية.





