Categories

هل تصبح عائشة القذافي جسراً للمصالحة بين مكونات ليبيا؟

أعادت صحيفة «الخبر اليومي» الإيطالية اسم عائشة معمر القذافي إلى واجهة النقاش السياسي، متسائلة عن إمكانية اضطلاع ابنة الزعيم الليبي الراحل بدور يتجاوز المنافسة على السلطة، في بلد أنهكته خمسة عشر عاماً من الانقسام والصراعات والإخفاق السياسي.

وأشارت الصحيفة إلى أن عائشة ابتعدت لأكثر من عقد عن النشاط السياسي المباشر، وعاشت في سلطنة عُمان، قبل أن تعود خلال العامين الأخيرين إلى الظهور عبر نشاطات فنية واجتماعية، فيما أعاد مقتل شقيقها سيف الإسلام القذافي في 3 فبراير 2026 طرح مستقبل التيار المؤيد لعائلة القذافي.

وطرحت الصحيفة إمكانية أن تؤدي عائشة دوراً يقوم على جمع القبائل والنازحين والضباط السابقين وعائلات المفقودين ومكونات اجتماعية من وسط وجنوب ليبيا، بما يفتح الباب أمام إدخال أطراف ظلت خارج المشهد السياسي منذ 2011 في مسار مصالحة وطنية أوسع.

ويأتي هذا الطرح عقب رفض شقيقها الساعدي القذافي، المقيم في تركيا، لعب أي دور سياسي، ورفضه احتكار أي جهة تمثيل التيار «الجماهيري».

لكن عائشة ستواجه تحديات كبيرة، أبرزها الإرث السياسي لوالدها، الذي لا يزال يمثل نقطة انقسام بين الليبيين. وترى الصحيفة أن نجاحها في أي دور جامع سيكون مرتبطاً بقدرتها على تقديم خطاب يتجاوز فكرة استعادة النظام السابق.

وخلصت الصحيفة إلى أن مقتل سيف الإسلام ربما أخرج أحد أبرز رموز التيار من المشهد، لكنه لم يُنهِ التيار نفسه، الذي لا يزال يحظى بتأييد أو تعاطف شريحة من الليبيين.

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني