أكدت رئيسة الحكومة التونسية، سارة الزعفراني، موقف تونس الثابت والداعم للشعب الليبي في تحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه، داعية إلى اعتماد الحوار السياسي السبيل الأمثل لحل الأزمة تحت الرعاية الأممية.
وجاء ذلك خلال إشراف الزعفراني، إلى جانب رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب، اليوم الجمعة، على افتتاح فعاليات الدورة الثالثة والعشرين للجنة الكبرى المشتركة التونسية-الجزائرية بحضور أعضاء من حكومتي البلدين.
ورحبت تونس بمخرجات الاجتماع الثلاثي الثاني حول ليبيا الذي انعقد بالجزائر في نوفمبر الماضي، مؤكدة أهميته في دعم الجهود الإقليمية لتعزيز الاستقرار ومساندة المسار السياسي الشامل برعاية الأمم المتحدة.
وأشارت الزعفراني إلى تطلع تونس لمشاركة جزائرية ومصرية فاعلة في الاجتماع المرتقب الذي ستستضيفه تونس مطلع 2026، مشددة على أهمية تنسيق دول الجوار المباشر لليبيا لدعم الاستقرار الدائم وتعزيز الأمن في المنطقة المغاربية والعربية.





