Categories

إقبال قياسي.. ألف شخص يرغبون بالمشاركة في الحوار المهيكل والبعثة تختار 120

رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالاهتمام الكبير الذي أبداه الليبيون والليبيات في الانضمام إلى الحوار المُهيكل، حيث بلغ عدد المرشحين أكثر من ألف شخص، بينما سيشارك في الحوار النهائي حوالي 120 عضوًا، مع ضمان أن تكون نسبة النساء لا تقل عن 35%، كما سيُضم شخص واحد على الأقل من ذوي الإعاقة في كل مجموعة من المجموعات الرئيسية الأربع.

وذكرت البعثة في بيان، اليوم الخميس، أن ترشيحات الأعضاء أتت من البلديات، الأحزاب السياسية، الجامعات، منظمات المجتمع المدني، منظمات الشباب، والنساء، والمدافعين عن حقوق الإنسان والضحايا. وأضافت أن هذه الترشيحات لا تعني العضوية المباشرة في الحوار، إذ تخضع لمعايير محددة تشمل، عدم التورط في انتهاكات لحقوق الإنسان أو القانون الإنساني الدولي، أو في الفساد أو الاحتيال أو الممارسات غير الأخلاقية.

توسيع المشاركة في العملية السياسية

بجانب امتلاك خبرة ومعرفة في أحد المجالات الأربعة الأساسية للحوار: الحوكمة، الاقتصاد، الأمن، المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، والالتزام بالمصلحة الوطنية، والحلول السياسية القائمة على التوافق، والمشاركة بحسن نية، واحترام آراء الآخرين، والقدرة على تخصيص الوقت الكافي للمشاركة في جلسات الحوار، التي ستستمر بين أربعة وستة أشهر تقريبًا.

وأكدت البعثة أن الهدف من الحوار هو توسيع المشاركة في العملية السياسية، ومعالجة أسباب الصراع، وبناء رؤية وطنية مشتركة، وتطوير توصيات عملية قابلة للتنفيذ لتسهيل إجراء الانتخابات وتوحيد مؤسسات الدولة، وليس اختيار حكومة جديدة.

تمثيل متوازن

كما أوضحت البعثة أنها ستوفر فرصًا للجمهور الليبي للمساهمة والتفاعل من خلال استطلاعات الرأي، والاجتماعات الحضورية والافتراضية، مع إنشاء تجمع نسائي لتعزيز مشاركة المرأة، ومنصة رقمية لتعزيز مشاركة الشباب، بالإضافة إلى الاستعانة بخبراء ليبيين كميسرين خلال العملية.

أشارت البعثة إلى أن الحوار سيسعى لتحقيق تمثيل متوازن جغرافيًا وسياسيًا وثقافيًا ومجتمعيًا، بما يضمن إشراك مختلف الأطراف السياسية، والنساء، والأشخاص ذوي الإعاقة، لإعداد توصيات سياسية وتشريعية تعالج دوافع الصراع الطويلة وتضع أسس الاستقرار في ليبيا.

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني