لقي إطلاق مشروع “الوفاء لفزّان”، التي أعلن عنها الفريق أول صدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة، تفاعلاً واسعًا في الأوساط الرسمية والمجتمعية في مدن وبلديات الجنوب، باعتبارها خطوة نوعية تستهدف إنعاش الاقتصاد المحلي وتمكين الشباب والحد من الهجرة الداخلية نحو الشمال.
ويقوم المشروع على اختيار ودعم ألف مشروع صغير ومتوسط لشباب وشابات من مختلف مدن فزّان، بعد عملية فرز دقيقة، على أن يتم تمويلهم بقيمة المشاريع بالكامل لتمكينهم من بدء حياتهم العملية، وإدخال أنشطة اقتصادية جديدة داخل الجنوب.
ترحيب في سبها ووادي البوانيس
في سبها، التي احتضنت فعاليات إطلاق المشروع داخل قصر الفخامة، عبّرت شخصيات رسمية عن دعمها الكامل للمشروع.
وشارك عميد بلدية وادي البوانيس حسن الشيباني حسين في الحفل، مؤكدًا أن المشروع يمثل “خطوة عملية لتعزيز فرص الشباب وتمكينهم اقتصاديًا”، مشيرًا إلى أنها تأتي في وقت يحتاج فيه الجنوب إلى تنمية حقيقية ومشروعات مستدامة.
كما تطرّق المتحدثون خلال الافتتاح إلى أهمية المشروع في خلق بيئة داعمة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة ومحاربة البطالة وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي.
الإتحاد النسائي بالجنوب.. مبادرة تمسّ احتياجات المجتمع
الحدث كان له صدى مميز أيضًا لدى الاتحاد النسائي الليبي بالجنوب، الذي شارك بدعوة رسمية.
وقالت ممثلاته إن المشروع يشكل “منصة وطنية لتمكين شباب وشابات الجنوب، خصوصًا في فزّان”، مشيرات إلى أنها توفر فرصًا حقيقية للنمو المهني والاقتصادي، خاصة لفتيات الجنوب اللواتي يواجهن تحديات إضافية في سوق العمل.
وأكد الاتحاد أن مشروع “وفاء” يشجع على تنشيط القطاع الخاص في فزّان، ويفتح الباب أمام مسارات جديدة للعمل والابتكار داخل المجتمع المحلي.
وبحسب ردود الفعل التي تلت الإعلان، يُنظر إلى مبادرة “الوفاء لفزّان” كرسالة أمل جديدة لمدن وقُرى الجنوب، وخطوة تهدف إلى إعادة رسم مستقبل اقتصادي أكثر استقرارًا، قائم على دعم الشباب وتحريك العجلة الإنتاجية من الداخل.





