دعا الملتقى الوطني لمستقبل ليبيا، إلى اعتماد مسار سياسي موحّد يمهّد لتشكيل حكومة واحدة تتولى الإشراف على إجراء الانتخابات، بما يسهم في إنهاء الانقسام الذي تعيشه البلاد منذ سنوات.
وأوضح الملتقى في بيانه الختامي، أن المواطن بات يتحمّل أعباء اقتصادية خانقة نتيجة ارتفاع معدلات التضخم وغلاء الأسعار وتدهور قيمة الدينار، في ظل انقسام سياسي ومؤسسي طال أمده وهدد وحدة البلاد، وأدى إلى تفاقم تشتت المؤسسات وتزايد معاناة المواطنين.
رفض العنف
وشدد الملتقى على ضرورة التزام جميع الأطراف الليبية بدعم مسار البعثة الأممية، والإسراع في تشكيل حكومة وطنية موحّدة تمتلك القدرة والصلاحيات الكاملة لتنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية في أسرع وقت، دون تعطيل أو مماطلة.
كما دعا الملتقى جميع الجهات الرسمية والفاعلة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعّالة لرفع معاناة الشعب الليبي، وتلبية احتياجاته، وتوحيد مؤسسات الدولة، والانخراط الجاد والفوري في العملية السياسية.
وأكد البيان رفض العودة إلى أي شكل من أشكال الصراع المسلح أو الاقتتال بين الليبيين، معتبرًا أن الحوار هو الخيار الاستراتيجي الوحيد لحل الخلافات. وجدد الملتقى التأكيد على أن الانتخابات تمثل المسار الوحيد لإعادة الشرعية، وتعزيز سيادة القانون، ومكافحة الفساد، وتجديد المؤسسات، وإنهاء المراحل الانتقالية.





