Categories

هدوء حذر في الزاوية بعد اشتباكات السيدة زينب ولا إصابات

شهدت منطقة “السيدة زينب” جنوبي الزاوية، هدوءًا حذرًا بعد توقف الاشتباكات التي اندلعت مؤخرًا بين قوات جهاز دعم الاستقرار التابع للمجلس الرئاسي، ومجموعة محمد المرتاح التابعة لوزارة دفاع حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة، دون أن تتضح حتى الآن دوافع أو أسباب الصراع.

وانتشرت في المنطقة قوات “فض النزاع” الكتيبة 103، وعادت الحركة تدريجيًا في المنطقة، كما أظهر ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لمظاهر الحياة واستئناف الحركة بعد توقف الاشتباكات.

وقال الناطق باسم جهاز الإسعاف والطوارئ، أسامة علي، إن الجهاز لم يحصل بعد على أي معلومات عن وقوع إصابات، مشيرًا إلى صعوبة الوصول إلى منطقة الاشتباكات التي تقع في أراضٍ شبه زراعية، خصوصًا في ساعات الليل، دون تنسيق مسبق مع أطراف النزاع، كما لم تتضح طبيعة الصراع أو الجهات المتواجهة بشكل مباشر، بحسب تلفزيون المسار.

ومساء الجمعة، وجّه الهلال الأحمر الليبي – فرع الزاوية، نداءً عاجلًا إلى الأطراف المتنازعة لوقف إطلاق النار، والسماح بفتح ممرات آمنة لفرق الطوارئ لإجلاء العائلات العالقة وتقديم المساعدات الإنسانية.

وتشهد الزاوية بين فترة وأخرى مواجهات مماثلة بين مجموعات مسلحة، كانت آخرها في 18 مايو الماضي، وأسفرت عن إصابة 22 شخصًا ووفاة شخص واحد، وفق بيانات جهاز الإسعاف والطوارئ.

كما اندلعت اشتباكات أخرى مطلع مارس الماضي، أعقبها دعوات من ما يُعرف بـ “حراك تصحيح المسار بالزاوية الكبرى” للتدخل العسكري لوضع حد للتوترات الأمنية المتكررة داخل المدينة.

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني