Categories

ليبيا تحت المجهر الفرنسي: دبلوماسية متسارعة لمواجهة التهديدات الاقليمية

تكشف التحركات الفرنسية الأخيرة توجهاً واضحاً نحو استعادة النشاط الدبلوماسي في الملف الليبي مع تصاعد التهديدات الأمنية والمخاوف من تأثيرات الأوضاع الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الساحل الافريقي خاصة وحوض البحر المتوسط عموماً.

تحركات بلغت ذروتها مع وصول الفريق صدام حفتر إلى قصر الإليزيه وعقد محادثات رسمية مع مسؤولين فرنسيين، قد تتجاوز أجنداتها الداخل الليبي إلى بحث توثيق التحالفات الأمنية للتصدي للمتغيرات في منطقة الساحل لاسيما مع تصاعد دور التنظيمات الجهادية على طول الشريط الحدودي الجنوبي.

سبق لفرنسا أن قدمت دعوة رسمية لرئيس مجلس النواب عقيلة صالح لاستضافة لقاء ثنائي مع رئيس مجلس الدولة محمد تكالة للدفع بالعملية السياسية وهو ما رفضه صالح الذي شكك في الدور الفرنسي في ظل موقفها الداعم لخارطة الطريق الأممية.

تعد فرنسا حليفاً تقليدياً للجيش الوطني في ظل علاقة متنامية تحرص فرنسا على استدامتها خاصة بعد أن فقدت مناطق نفوذ تقليدية غرب إفريقيا إلى جانب حاجتها لحليف يحد من الامتداد التركي في الساحل الشرقي للمتوسط الذي تجاهر فرنسا برفضه بقوة.

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني