Categories

الملتقى الثالث للإرادة الوطنية: الحوار هو الخيار الاستراتيجي ولابد من ترسيخ ثقافة السلم الأهلي

اختتم الملتقى الثالث للإرادة الوطنية للتغيير أعماله تحت شعار “دعم العملية السياسية ودعوة الجميع للانخراط بها”، حيث خلص المشاركون إلى رؤية موحدة للمرحلة المقبلة، تؤكد أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة الليبية الراهنة يكمن في الانخراط الجاد والفاعل في العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، وصولًا إلى انتخابات وطنية شاملة.

ودعا البيان الختامي إلى ضرورة تحمّل مجلسي النواب والدولة لمسؤولياتهما التاريخية، والعمل بشكل مشترك على استكمال خطوات التسوية السياسية الأربع المتفق عليها، بما يمهّد الطريق لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد، دون أي تأجيل أو تمديد.

كما شدد المشاركون على أهمية دور البعثة الأممية في دعم العملية السياسية، مطالبين إياها باتخاذ إجراءات أكثر فاعلية وحزمًا لضمان نجاح المسار التوافقي، وتوضيح آلية الحوار المباشر ومخرجاته، مع وضع آليات ملزمة لتنفيذ الاتفاقات.

ورفض البيان أي شكل من أشكال المماطلة أو التعطيل المتعمد، مؤكدًا أن الحوار هو الخيار الاستراتيجي الوحيد لحل الخلافات، وأن العودة إلى الصراع المسلح مرفوضة تمامًا.

وفي سياق التأكيد على بناء دولة مدنية ديمقراطية، شدد الملتقى على ضرورة ترسيخ ثقافة السلم الأهلي، ونبذ خطاب الكراهية والعنف، والتمسك بالثوابت الوطنية والسيادية، معتبرًا أن الانتخابات هي الخيار الأمثل لتحقيق الشرعية، وسيادة القانون، ومكافحة الفساد، والوصول إلى مصالحة وطنية شاملة.

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني