أُطلق سراح مئات المهاجرين في الأيام الأخيرة من مركزَي احتجاز غير قانونيين في ليبيا، بينهم 221 مهاجرًا في مدينة الكفرة، بعد احتجازهم في زنازين تحت الأرض لمدة تصل إلى عامين، كما تم إطلاق سراح 195 مهاجرًا في مدينة أجدابيا، بعدما كانوا محتجزين في مكان يُسمى “المزرعة”.
ووفقا لصحيفة “لاكروا” الفرنسية، يأتي إطلاق سراحهم في سياق محاولات السلطات المحلية في الشرق، لتسليط الضوء على جهودها في مواجهة شبكات الاتجار بالبشر، مع التركيز على مكافحة هذه الأنشطة الإجرامية التي تستهدف المهاجرين على طول طرق الهجرة.
ومن جهة أخرى، يُتوقع أن تستمر ليبيا في تنظيم العودة الطوعية للاجئين السودانيين، حيث جرى التوصل إلى اتفاق في جنيف في ديسمبر 2025، يهدف إلى إعادة نحو 467 ألف لاجئ سوداني إلى بلادهم، وذلك بدعم من المنظمة الدولية للهجرة.
وفيما يخص الأوضاع الإنسانية، بدأت السلطات أيضًا في توزيع مساعدات غذائية على الحدود، وهو ما اعتبره بعض المراقبين محاولة لإظهار قدرتها على احتواء أزمة اللاجئين. وبحسب بيانات المنظمة الدولية للهجرة، يشكل السودانيون أكثر من ثلث المهاجرين في ليبيا، والذين يقدر عددهم بحلول نهاية عام 2025 بنحو 900 ألف شخص.





