عاد الهدوء، اليوم الجمعة، إلى مدينة صبراتة عقب وصول فريق من النيابة العامة إلى موقع الحادث لجمع الأدلة المتعلقة بالمداهمة التي استهدفت مجموعة تصفها الأجهزة الأمنية بأنها تابعة لأحمد عمر الفيتوري الدباشي، الملقب بـ”العمو”.
وكانت المدينة شهدت اشتباكات عنيفة إثر هجوم مسلح على إحدى البوابات التابعة لجهاز مكافحة التهديدات الأمنية قرب تقاطع المستشفى، ما أسفر عن مقتل الدباشي وإصابة ستة من عناصر مجموعته إصابات خطرة نُقلوا على إثرها إلى العناية الفائقة.
جماعة العمو
وأوضح الجهاز أن الهجوم نفذته مجموعة خارجة عن القانون مرتبطة بالعمو، الذي تؤكد الجهات الأمنية أنه مطلوب دوليًا في قضايا تتعلق بالاتجار بالبشر والمخدرات والقتل، وبناء على إذن من النيابة العامة، داهمت وحدات الجهاز وكر المجموعة، حيث ألقت القبض على صالح الدباشي، فيما لقي أحمد عمر الفيتوري الدباشي مصرعه خلال العملية.
وجدد جهاز مكافحة التهديدات الأمنية، في بيانه، التأكيد على أنه لن يتهاون مع أي تهديد يستهدف أمن البلاد أو سلامة المواطنين، مشددًا على أن وحداته ستواصل تنفيذ مهامها “بكل قوة وحزم وفي إطار ما يخولها له القانون”.





