Categories

ضرب كاراكاس واعتقال مادورو.. إدانات ودعوات للتهدئة ومطالب باحترام القانون

شنت الولايات المتحدة فجر السبت سلسلة ضربات عسكرية على العاصمة الفنزويلية كاراكاس، في خطوة أكدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن كذلك اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد.

وأثارت العملية ردود فعل دولية غاضبة ودعوات واسعة للتهدئة واحترام القانون الدولي.

روسيا
وصفت وزارة الخارجية الروسية الضربات بأنها “عمل عدواني مسلح” ضد فنزويلا، معتبرة أن الذرائع التي استخدمت لتبريرها “لا أساس لها من الصحة”، ومؤكدة أن ما جرى يثير “قلقًا بالغًا ويستحق الإدانة”.

ودعت موسكو إلى منع أي تصعيد إضافي، والتركيز على حل الأزمة عبر الحوار، مشددة على ضرورة بقاء أمريكا اللاتينية “منطقة سلام” ورفضها أي تدخل عسكري خارجي، كما أيدت الدعوة لعقد اجتماع فوري لمجلس الأمن الدولي.

إسبانيا
دعت وزارة الخارجية الإسبانية إلى التهدئة، مؤكدة ضرورة أن تكون جميع الإجراءات متوافقة مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأعلنت استعداد مدريد للقيام بدور الوسيط من أجل التوصل إلى حل سلمي وتفاوضي للأزمة.

ترينيداد وتوباغو
قالت رئيسة الوزراء كاملا بيرساد بيسيسار إن الولايات المتحدة بدأت عمليات عسكرية داخل الأراضي الفنزويلية صباح السبت، مؤكدة أن بلادها لم تشارك في هذه العمليات، وأنها تواصل الحفاظ على علاقات سلمية مع الشعب الفنزويلي.

إندونيسيا
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإندونيسية، إيفون ميوينغ كانغ، أن جاكرتا تتابع التطورات لضمان سلامة مواطنيها، داعية جميع الأطراف إلى إعطاء الأولوية للحل السلمي ووقف التصعيد، مع التشديد على حماية المدنيين واحترام القانون الدولي.

البرازيل
ندد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بالهجوم العسكري الأمريكي واعتقال مادورو، واصفًا ما حدث بأنه تجاوز “خطًا غير مقبول”.
وقال لولا إن هذه الخطوة تمثل “استهانة خطيرة بسيادة فنزويلا وسابقة بالغة الخطورة للمجتمع الدولي”، مجددًا تحذيره من أن أي تدخل مسلح سيؤدي إلى “كارثة إنسانية”، ومؤكدًا استعداد بلاده للوساطة.

الدنمارك
أكد وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن ضرورة احترام القانون الدولي، داعيًا إلى العودة لمسار التهدئة والحوار، ومشيرًا إلى أن بلاده تتابع التطورات في فنزويلا عن كثب.

الاتحاد الأوروبي
قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إن الاتحاد الأوروبي يتابع الوضع في فنزويلا “بقلق بالغ”، داعيًا إلى التهدئة والتوصل إلى حل سلمي وديمقراطي قائم على الاحترام الكامل للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف أن الاتحاد سيواصل دعم حل شامل وسلمي للأزمة في البلاد.

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني