Categories

صدام من الجنوب.. التنمية لكل ليبيا ولا مكان للتهميش بعد اليوم

أكد الفريق أول ركن صدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة، خلال سلسلة زيارات ميدانية شملت عدة مناطق جنوب ليبيا، أن المرحلة الراهنة تتطلب جهودًا استثنائية وتكثيف العمل لمواجهة التحديات وتحسين حياة المواطن.

وأوضح أن أي إنجاز لا ينعكس أثره على الحياة اليومية للناس لا قيمة له، مشددًا على أن مشاريع الإعمار والتنمية لن تقتصر على مدينة بعينها، بل ستشمل كل المدن والقرى الليبية، ضمن مبادرة القيادة العامة “معًا من أجل الجنوب”، التي تهدف إلى إعادة الجنوب آمناً مزدهراً ورفع مستوى المعيشة بعد سنوات من التهميش والإقصاء.

فرص العمل
وشدد صدام حفتر على أن القيادة العامة تعمل على دعم الاقتصاد المحلي من خلال تعزيز المؤسسات الخدمية وتوفير فرص العمل، مشيراً إلى دور القوات المسلحة في حماية الوطن وتأمين حدوده، بالتوازي مع دعم جهود الإعمار والتنمية، وتجلت الرؤية خلال زيارة الجغبوب، حيث أكد أن المنطقة جزء أساسي من مسيرة البناء والتنمية في الجنوب الشرقي، داعيًا إلى استكمال المشاريع بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين.

وفي مدينة امساعد، شدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب عملًا مضاعفًا لتجاوز ما يرهق المواطن، وأن القيادة العامة لن تقف عند حدود مدينة معينة، بل ستشمل كافة ربوع ليبيا. أما في بلدية أوجلة، فقد أشاد بالدور الوطني لقبائل الواحات وحرصهم على دعم القوات المسلحة، مؤكداً دعم مشاريع الإعمار وتحسين الخدمات بما ينعكس مباشرة على حياة المواطنين.

مشاريع الإعمار

كما شملت الجولات مدينة الكفرة، حيث شدد على ضرورة تسريع مشروعات الإعمار والبنية التحتية، وبلدية القطرون التي تدخل مرحلة جديدة من التنمية، وبلدية تراغن التي تعكس المبادرة الوطنية “معًا من أجل الجنوب”، بهدف جعل الجنوب محركًا للنمو والوحدة الوطنية. وفي أوباري ومنطقة الغريفة، أشاد حفتر بالمواقف الوطنية الثابتة لأعيان ومشايخ المنطقة، مؤكداً أن زمن التهميش قد ولى، وأن اللقاء يمثل بداية مرحلة جديدة من التنمية المستدامة.

وتطرق إلى قبائل براك الشاطئ، حيث أشار إلى إطلاق المبادرة الوطنية الجامعة التي تهدف إلى رفع المعاناة عن السكان، وتحريك قاطرة التنمية في مجالات الطرق والبنية التحتية والزراعة والخدمات وتوفير فرص العمل، ليصبح الجنوب الليبي وجهة للاستثمار والإنتاج، وتُستعاد مكانته الاستراتيجية والتاريخية في أمن واستقرار ليبيا.

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني